ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٦

-396 -

على علم العرفان حيا وميتا ويوم اللقاء يوم تبلى العوالم سلام عليه في المنابر خاطبا يحض إلى الرحمن والدهر راغم

سايل سعيد شيخنا من تركت للشريعة يرجى ركبها وهو هائم ومن يتلقى الكارثات بعزمه عتيداً ووجه الكون بالشر ساهم و من يكشف الكرب الملم إذا عتا برأى حصيف لم تخنه العزائم ومن اللفتاوى يحفظ العلم سيرها ويسعى بها نور من الله عاصم ومن ذا لحل المشكلات إذا دجت حنادسها والغي للرشد كاتم و من ذا الخلق كالصبا بعد هجعة وكالروض غادته بسيب عمائم

أهبت بابراهيم تحت رجامه وهل يستجيب في المقابر جاثم وقد طالما هلممت في حادث به فلبي كما شاء الهدى والمكارم ولبي دعاء المبتلى في بلائه و فرج عنه كربه وهو عادم ولى نداء الحق يسطو به الهوى فأنقذه والموبقات غواشم

أنغضب للسيار يهوى به القضا وتفغر عن ناب عليه الحرائم يطيح بركن العلم والحلم والحجا كريم نماه للمعالى أكارم ألا أنها الأقدار تجرى كما تشا وما ثم محكوم لديها وحاكم تمر على الدنيا حصاداً لأهلها وهيهات تنسى واحداً أو تسالم والله سر في الحياة وفى التوى يكاشفه صافى السريرة عالم و لكن مصاب العلم في الكون ثغرة بأحشائه كالقرح لا تتلاءم

من

هنيئاً للك الرضوان والقرب شيخنا الله فالرضوان نعم المغانم وحسبك ما أبقيت بعدك من هدى بناء له من جانب الله داعم