ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

-397 -

وهل يعرف السلوان بعدك دربه إلينا ولكن القضا لا يسالم فنحن وأبناء الغبير النا العزا وإن عزنا إدراكه فالتراحم

عزاء بنيه فالعزاء سحية لكل كريم أنجبته كرائم ه خلقنا رجالا للتجلد والأسا وتلك الغواني فالبكا والمسآم» والله فيكم بعده خير نظرة مباركة تطوى عليها العمائم تنزل بالرحمى شآبيب نعمة عليكم تغاديها بطلف نسائم وتختم بالمسك الرضا عن فقيدكم مؤرخة: ما سوءه لا يرا غم

طوارق الحدثان

رثى بها شيخه و استاذه العلامة الفقيه المعروف بداهية العلماء الشيخ حمد بن عبيد بن مسلم السليمي 1390 ه

قف تأمل طوارق الحدثان وتدبر نهاية الإنسان وتبين مصارع الدهر للعا لم تعلم حقيقة الإيمان وانظر الناس كيف يمشون للمو ت سراعاً من كل قاص ودان ألفوا العيش فاطمأنوا إليه وجياد الحمام بالميدان

تتعادي

سباقاً إلى الغا مهم

ية والجنف غاية الفرسان

وكأن الرجود ضرب من السحر عليه تزاحم الأعيان وكأن الإنسان فيه خيال طيف رؤيا في مقلتي وسنان وكأن الحياة ثوب رقيق شف عنه البلى لعين الراني وكأن الأعمار غمضة عين ربما تنجلى عن الأجفان

أيها المرسل الدموع غزارا تترامى في لونها الأرجواني