ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨398 -
قل لنعش ممشى على أروس النا ص مسجى فى حاسى أحزان سر رويداً بمن حملت فلو أد رکت معناه لم تسر غير وان قد حمات العرفان والرشد والإر شاد نور الوجود شمس الزمان
حمد المرتضى سليل عبيد م نشط الفكر من عقال التوانى عاش في الناس يشحذ الناس أفكا را ويهدى بالعلم كل جنان آمراً بالمعروف نهياً عن النـ سكر إمام المفتين شيخ البيان أتراه قد مات يوماً فمات ال علم فيه وشيمة الإحسان أم تراه في اللحد وورى فرداً أم ترى ثم ووري الثقلان
خلى أنشط البيان رثاء إن وفى بعض حقه تبياني وأناديه وهو عنى بعيد وأناجيه وهو في أجفاني وأروض السحاب جفناً ملا يتوالى بأحمر اللون قان فلقد راض فكرتى وهى بكر وغذاها بطيب الألبان ورعاها حتى رآها شبابا طافر الفكر ثابت الأركان
*
راضها للبيان حتى استبانت سرها في جلاله الروحاني وسفاها نبوغه عبقريتا فتروت من سيبه الهان ليتها قبلت يد الفقه منه و استهامت محسنها الفتان عليها تبلغ الهدى في مداها بين سار وسائر عجلان
إيه علامة الشريعة أسجح عن مدين الولا عثور اللسان رام يرثيك يوم فقدك لكن كان أرثى لحاله في العنان عندما شاء أن يطبق حرفا فرق حرف فانفاء غير معان