ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٠٧

-407 -

بجران الرداء إلى الرجاء

فجاء أبو نواس والرقاشي؟ فقال لهم أجيزا ما بنفسي وجساً واقعي تحت الغطاء فلم يصب الرقاشي الحفايا وأطلق مهره خلف العياء

السمر

الخفاء

فدعنا من طرائفه اللواتى قد استعصت على هذا البناء ولكن هاك سحر أبي نواس يزيع يقول لما هنالك مستبينا حقيقته فخذه بلا ادعاء

عن وجه

نضت عنها القميص لصب ماء فورد خدها فرط الحياء» وقابلت الهواء وقد تعرت معتدل أرق من الهباء و مدت راحة كالمساء منها إلى ماء معد في إناء) فلما أن قضت وطراً و همت على عجل لتأخذ للرداء» رأت شخص الرقيب على التدانى فأصلبت الظلام على الضياء) فغاب الصبح مها تحت ليل وظل الماء بجرى تحت ماء) فسبحان الإله وقد براها كأحسن ما يكون من النساء)

فقال له الرشيد قتلت سيفاً ونطعا فهو من حسن الجزاء فقال علام يا مولاى قتلى ولم أركب مطا غير الولاء أيقتل إن دعى فأجاب عبد وسيل عن الصواب فلم يناء فقال لما أتيت به صريحها أكنت حضرته والحال ناء فقال العفو يا مولاي حدس لدى فإن أصبت فعن دهاء وللتوفيق أسباب خفي تبينها عزير الانتماء فقال له أمنت فخذ صلاتى وباركها على لحن الغناء وناد الشعر إن ساءتك حال تجده العون عند الاستياء وخذ نفحات مسلك الختم طيباً يعانقه الوفا عبر

الفضاء