ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨-408 -
سلطان الغرام
قصة شعرية
بالة
علق الخيال فهام بين شعابه وأتى الحقيقة وهي في أطنابه ورآى الخلالة في الخيال صبية فصبا إليها وهو في أوصابه يجلو الهوى متفننا عن شاعر في سحره ونحول ملء إهابه متحرك السكنات إلا إنه خاوي العزيمة فاقد لصوابه حمران بحسب غيه في رشده أبدا ويحسب شهده في صابه وهب الشباب حياته لغرامه ونعى الغرام حياته لشبابه وإليك قصته كقبلة شيق في خد من يهواه غب عتابه
ملك أطاعته النفوس سخية وأطاعه الناموس من أحبابه راعته واية في الخميلة شادنا يستل سيف اللحظ من أهدابه سکري تمايل في غلائل سندس كالبدر يمرح في قشيب ثيابه ما زال قرن الشمس يصبغه الحيا مد شامه مفرقها وراء حجابه والبدر لا ينفك نحسد وجهها لما رآه يلوح تحت نقابه
راعته مقبلة فأقبل ناشطا وتسلت فانهار في أعصابه و تبسمت فرآى الحياة نضرة و تجهمت فهوى على آرابه نجدية ما فارقت كرسا إلا لتصبح زينة الحنابه
يابن المظفر قد ظفرت بدرة عصماء كالتمثال في محرابه درية البسمات هاروتية الل فتات كالصمصام بل كذبابه فاهنا بها واشرب على قبلاتها كأس الهناء مشوبة برضابه جاءتك معجبة بما أوتيته تدعو أخا نبهان في آدابه