ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٩-?.9 -
فانشر جناحلك واحتضن إخلاصها واحفظ هواها عن هوى متشابه
جلبابه
يا أنها الملك الذى لمس الهنا في راية الأفراح شمس كع ابه خود تصبحه بقبلة مغرم وتنير ليلته مثل شهابه وإذا نأى عنها رعته بعينها وإذا دنى فالعطف تلقاه في البسمات دون خبائها وتصمه شوقاً لدى أبوابه تهفو إليه في ضفائر فرعها كالليل يرجى البدر تحت نقابه
يا ليته كتم الغرام فلم يذع أسراره ليعيش في أحبابه لكن وقد خفق السرور بقلبه وطغى الحواد به على أضرابه فأباح عما في الحبا لوزيره فمضى الوزير يتيه في استغرابه ويقول إن يك ما تقول حقيقة فلقد ظفرت من الهنا بعجابه قال المايك نعم … هلم على الحفا لترى بعينك سر ما أحظى به فتماشيا هذا يدل بعجـ جهراً وذاك يلوذ في أعقابه
لكن راية كالغ وال وقد رأي شبحاً تحتله وطلابه ام رأت الوزير فأدركت غاياته فتمنعت كالليث غاب بغابه ودنا الحبيب من الجباء فراعه تغيير عادته وصدمة بابة ويلمها لما علت أكوارها و استتلعت كالفى فى أترابه وغدت تغنى بالقريض كأنما تحدو ذلولا بات في أتعابه وحياة حاجته إلى وقر به لأبدلن نعيمه بعذابه) ولأمنعن جفونه طيب الكرى ولأمزجن دموعه بشرابه)
فأجابها ساع و اء مطيها ما ذنبه وعلام فرض عقابه؟ قالت وقد ريعت لوقع
ندانه
ومدى تساؤله ولطف خطابه