ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤١١-811 -
فدونكها متعة حلوة دموع المشوق بها تمسح
بروحى من غار منها الحما ل وراح بطلعتها يفضح وجاءت كما تشتهى فتنة فهيم بها الصالح المصلح فتاة تبادلي جها وفي المتن ما لم يكد يشرح
تقول وقد زرتها مرة وللأنس من بيننا مسرح يكاد السرور يطير السرير من تحتنا والهنا يشطح ويلثمنا الحب عن وردة يضوع بها السر إذ تنفح ويرشفنا عن رحيق اللمى على مبسم بالرضا يطفح و يجنى براعم محمرة تصافح ضما ولا تصفح وقد بات فينا كما يشتهى وبتنا به فرصاً تسنح نعاقره من كوس الهنا ونعقره كيفما بجنح إذا قوضت ساعة خيمت من الأنس أخرى بها نمرح
وقد ضرب الليل من حولنا سرادق بالسر لا تسمح تخال النجوم به تسبح
ومن نسره فوقنا عالم إذا رمقته عيون الحبيب ترى الصب من احسن ما يلمح
تراه
بريم و لم لا يه
م وقد هامت الأنجم الوضح
يبرح
حبيب تناوم فوق السرير يحدق في الأفق لا تخال السماء وأفلاكها عمرآة عينيه إذ تلمح هناك وقد شعشعت خمرة العناق وطير الهنا يصدح، ضاب هو الأرى لكنه بمح السعادة إذ يطفح