ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤١٢ودمع يرقرقه السوق عن عيون المسرات قد يسفح حبيبان لفهما الوصل في غلالته والشذا ينفح
تقول وقد كنت في سكرة و لكن بها لا يما يفضح أقلب طرفاً رماه الهوى أفتحه وهو لا يفتح وألمس من تحت ثوب الخيا ل عين الحقيقة لا أبرح وأسطو على برعم الجلنا ر وكفى بروضته يسرح وبى ناشط كالجواد الأصيل في شوطه سدك
كاسه
مسرح
تقول أسكرا حبيبي وقد عظمت عن السكر يا مفلح أكأساً تدار وعتبي تدو ر وجد وهزل. فهل تمزح أم الشوق علك عن مراراً فبت له ترزح تلملم قرعى إذا ما ها على الوجه أجعده يسبح وتشتد لليد إن حاولت عن الشد تثنيك أو تكبخ
*
فقلت وحتملك ما لى سوى رضابك خمر لها أجنح ولكن كذاك يطيب العنسا ق عند اللقاء لمن يفلح كذاك ينال الحبيبان من حياتهما كل ما يصلح دعيني أروض سود العيو ن وحمر الشفاة وما يملح وأعطى الهوى بالهوى حقه وإن جد أو شد من ينصح دعيني أفض ختام الهنا ء مسكاً على أفقنا ينفح
مبعث الأسى
خليلي ما للدهر للشر يجنح وما لليالى بالمصائب تجمع خليلي ما بال النواعير في الربا تحن ولا جفن هناك مقرح يطارجها شجو بقلى مبرح و بجرحها هم بنفسى مجرح