ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤١٣

ويغدو عليها السعد وهو مكبل ويعدو عليها النجس وهو موشح

وما هذه الأشباح في الدوخشعا تخيل لى تحت السنابك تسرح ثلاثاً كأمثال السعالى عجائزا ترى الموت منها فاركاً يتنحنح ضعافاً لها من رحمة الله قسطها ولكنه تحت الأسرة يذبح لبسن الحداد هامدات جواثما كمثل الأثافي بالطلول تلوح تعرضن والسيار يهوى كأنما به البرق يعدو وأوبة الريح تسبح

يقلن على رسل الكرام فانها كرائم في نير الصرورة ترزح أقام عليها الدهر من رأس شامخ فأنزلها حتى بدت وهي صحصح تروح و تغدو الريح تعنى رسومها فلا الموت يغشاها ولا العيش يستح تمديداً تستنزل الحود بلة وقد طالما بلت حشابات يلفح و تكشف عن وجه كم انكشف الدجى به وانجلى والخيل بالنصر تصبح

هو الداء

لدى معشر صدق إذا اشتبك القنا على لبة المقدام والحرب تكلح لدى معشر من آل أحمد ما غزوا فأخفق منهم راية حيث تجنح فقلت همينى الصبر فالصبر طاقة وما هو إلا صخرة ليس تقدح لئن را بكن الدهر فالريب شأنه وما الدهر إلا غاشم أو مطوح فقلن و هل نشكو سوى الدهر أنه مرد والدواء المصحيح و هل نحن نخشى غيره قلت هوني فللصبر إن لم يسعد المحد أنجح ودونك دمعى أنه مبعث الأسى وشر جفون الناس ما ليس يسفح وها كن و فرى إن يك الى فركافيا وما الحر إن لم يبذل الوفر يفلح وها كن نفسى إنها غاية الوفا وخير الورى من كان بالنفس يسمح فما فوق بذل الوفر للجود غاية ولافوق بذل النفس للمجد مطمح