ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤١٤

- E 1?-

فقلن اتئد واسمع حديثاً نقصه فلدهر في الأحشاء جرح مبرح لقد غالنا في مالنا ورجالنا وأبنائنا والدهر للحر يكبح و أنضب عنا الماء والعيش والكلا و مجرى الهوا والنور والله يكفح وغادرنا في جب يوسف مطبقة على ثغرها لا وارد لا مروح فهل مستطيع أنت شيئاً ففاعل وهل حادث مما قصصناه أفدح

فقلت نعم فالبوس تقفوه أنعم ولن يغلب اليسرين عسر مطحطح تعالين ندعو العلم فالعلم ناصر و صارمه في مأزق الكرب أجرح تعالين ندعوه فللعلم ساعد عد به الله كف مسلح ولا تجزعي يا نسوة المحمد إنما يهون القضا بالصبر والصبر أربح فليس القضاء حينما جد جده بأعظم منه وهو للنفس يذبح وليس القضاء مكفهراً على الفتى بأخوف منه والقيامة تفضح فوطن عليه النفس واقهر جماحها فلست إذا لم تقهر النفس تفلح وربما يستعذب المرء موتة وللنفس من أوطارها ما يفرح إذا عرف المء الحياة وغها تصاغر في عينيه ما كان يفدح

?

هلم إلى حسن العزاء فانه الأحمد مما تقتنين وأمدح فلابد من يوم ثقيل على العدا تدون فيه الحادثات وتشرح سيبد لكن الله عن كل فائت وفى الله عن كل الذي فات مربح فسرى عنهن الذي كان عالقا بهن وخير القول ما هو أنه ح وواسيتها بالمال حتى تضلعت وآسيتها بالنفس والنفس أصلح فعدت حميد الخطو مبتهجا ما أتيت و ما آتيت والدهر يجمح

على ما ضغى حمد وشكر كأني أنا الحمد أو معناه والحمد أوضح