ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤١٥1810 -
لك الحمد ربي من مقر بعجزه ضعيف عن الحمد الذى لك يصلح فخذ بيدي نحو الذي أنت أهله وسدد خطاى إن قصدى مصرح
البدوى والوهم
غدا البدوى ذات غد يطوف الحى كالأسد
بحر رداءه عجبا و ليس الغى كالرشد
كأن رداءه فيـ
م مشة دهن كل يد توارثه عن الآبا ء من جد إلى ولد يراه خير ما في عيبة الميراث من سبد يروم سبيله سعيا إلى الأسواق في البلد يطوف على نساء الحى كالمختال في الزرد يقول لهن هل من حا جة يقوى لها جلدى فقالت غادة منهن هاك السمن فاجتهد وبعه بسوقه وانت
دراهم غـ
ير
متشد
فأمسك نحتها ومضى يجر الساق للبعد
يداعبه خيال كالذ سيم سرى عن البرد يكاد يقض مضجعه بشوق العاشق الكمد يؤمل درهما من بيع ذاك السمن إن يعد يقول سأشترى فرخا به فيكون ملك يدى أربيه فينتج ثـ ــــــم أفراخاً بلا عدد فأبتاع الجميع فأشترى عنزاً كمنجرد أولدها فتنمو تحـ ست تيس صادق الوليد فتصبح أعتزاً فأبيعها بغليظة الكبد مباركة مباركها إذا ظالت على العمد فتصبح في تيمنها ولودا دون مفتد (م 30 – ديوان العبقرية)