ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤١٦-817 -
وتغدو وهي أم الذو د مسندة المستند فيا فوزى غداة أبيعه نقداً يدا بيد فأمثل بالكرامة بين أيدى عاهل البلد وأدرك بغى وأنا ل من دنياي معتمدي أقدم خطبتي ليدى كريمته من الخرد فينعم وهو يرنو الما ل في كفى عن مدد فأكرم بي غداة أعيش في عيش بها رغد وأكبرنى وقد أصبحت والعلياء مستندى وأسعدى وقد زفت إلى كريمة الحتد كمثل البدر أو كالشمس في موشية البرد وأعزز لى وقد جانبتها لتبيت في صفدي وقد كانت كذاك الحا ل إذ أهوت إلى سندى تقبل مرشفى وتضمنى عن متن مرتعد تري لشفاهها حركا ت مضطرب من الكمد ولكنى جمعت لصد رها رجلى في جرد لأبلغ قبلها قصدى وأعرف منتهى أمدى وأقرع بالحصا حظى بمجلى ذلك الصدد
هنا والشمس تلفحه بنار الغيظ عن حسد فال إلى أراك دو حه بالظل مطرد يروح قلبه من لفح حر فيه متقد محدث نفسه عما يدور لديه في خلد و يا لله إذ أوفى بقصته إلى الوتد وأرسل رجله في صد ر ذات العد والعدد ولكن لم يصب إلا إناء السمن في جلد