ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤١٩-19 -
و ما راعنى إلا السلام وقوله أيدخل محبوب على الباب واقف»
هناك اشمأزت نفسها وتنكرت عليه وقالت تحت بالسر خائنا أتيتك والدنيا عيون وظلمة أخفف وطى أن أصادم كائنا وكنت حرياً إن تكن صادق الهوى بأن تقطع الظلما إلى كمائنا فما كان إلا أن رأيت مغنيا فأطلعته أسرارنا والضنائنا فقال ورب البيت ما فهت عنده ببنت لسان، والهوى است مائنا وقام إليها قبلة بعد قبلة يكاد يرى من خيفة السخط حائنا
وأتبعتها عنهماً وضماً مداجيا حفيظتها أت تستجيش وتغضبا ومازال بالعتبى لها أو تسامحت وقالت له داو الفؤاد المعذبا وقل للمغنى غننا قال طاعة فغناهما صوتاً من الراح أعذبا يزجهما ببيتين هاكهما كما ضممت إلى السمطين دراً مثقبا ربما زرت الملاح وربما لمست بكفى البنان المخضبا» و دغدغت رمان الصدور ولم أزل أعضعض تفاح الخدود المكببا)
ألا
هنالك لم يملك وتملك شعورها وقد أركا أن المغنى موبق وإن عماه أو تعامى عينه مكيدة بنت النيل والصدق موثق فلم يعرفا ما يفعلان هنالكم سوى الاحتشام فهو بالحال أليق و قال لهم هل مستراح بداركم؟ معد لها على به أترفق فسار ولم يرجع إلم ففتش وا فلم ير فيما بينهم مترفق فجاسوا خلال الدار بحثاً فما رأوا له أثراً والقفل للباب مطبق
فقالا: غريب ما ألم وحادث رهيب طوته الحال في قالب السر