ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٠-420 -
فأنى لنا أن نرفع الستر دونه فنعلم ما تحت الطوية من فصاح بهم من كوة الدار صائح أبو مرة ذاك المغنى بلا شجر فلا تخشيا بأساً فإن أبا كما أبو مرة يرعا كما طيلة الدهر و ما برحت هذى الأساطير أسطرا بعصر بني العباس في ورق الفكر فلا تحرماها واختما بسلافها حياتكما فالمسك في خاتم السكر
من ملح الرشيد
أحور في يراعك أم حوار وسور فوق طرسك أم سوار وعين من بنات العين ترمى كيانك أم غرير أم غرار وخد كالمروج الخضر يزهو به نور وريحان ونار وقد كالقضيب إذا تنى عليه نورة وبه نوار ينير على الوجود ولا ينار و فرع كالدجنة فيه وجه
مطير في حشاي له مطار على بغداد من قلبي سلام على عرش الرشيد له مقر ومن كرسيه دير ودار وفى قصر الرشيد له مرام يجور على الزمان ولا بجار يمر على الرياض به يغنى فيأتي الدور وهى له مدار
ليلقط قصة كتبت بتبر تمثل دور صافية تدار يبادلها الهوى قبلات أنس وقد غنى على الزهر الهزار ويتلوها الرشيد على الندامي وللشعراء في يدها شعار فدونكها محجبة عليها من الإطراب والإطرا إطار
لقد أرق الرشيد بجنح ليل نهيمته الحواري لا الجوار