ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٢١-421 -
فقام يطوف في تلك المجالي خطى في القصر تائهة قصار يروض على الرياض هوى صبيا تهاويه الأسرة فالسرار
إلى خدر كأن الشمس فيه يعاقرها الدلال ولا عقار فما ملك الرشيد له عناناً عشية طاش بالعذر العذار فقال لها هلم إلى نطاق تصاغر حوله همم كبار ه إذا كشف الزمان له قناعاً، فلا زر يقيه ولا أزورار كأن بروضه ورداً وآسا وريحاناً توقد فيه نار
هلم فقد برمت وزاد شوقى وطال على مناى الانتظار فقالت يا أمين الله مهلا فللأيام في قلبي أوار هجرت بدون ما ذنب سريري أمثلى لا يغير ولا يغار انست لحبك الروحي أهلا أمثلى لا يقر له قرار أتفجونى ولا استعدد عندى لوصلك فالمفاجأة احتقار ولكنى غداً آتي لك سعيها إذا انفلق الصباح ولا اعتذار
أحاجب لا تدع أحداً سواها يوافيني إذا حان المزار ولكن أخلفت وعداً وألوت وجرح المقلة النجلا جبار فقال لها الرشيد علام وعد وإخلاف وتسويف وعار فقالت إنه ليل وعندى کلام الليل يمحوه النهار)
أحاجب من من الشعرا ببابي علي بهم فقد حا الحوار فقال أبو نواس والرقاشي و مصعب حيث محلو الاختبار فجاء بهم فقال لهم أجيزوا كلام الليل كلام الليل يمحوه النهار)