ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢422 -
فقام إلى إجازته الرقاشي يقول وقلب ذينك مستطار أتسلوها و قابلك مستطار وقد منع القرار فلا قرار» وقد تركتك صبا مستهاما فتاة لا تزور ولا تزار» فولت وانثنت تهاً وقالت كلام الليل محوه النهار) هنالك قام مصعب في ارتياح يقول بملء فيه ولا يضار أما والله لو تجدين وجدى لما وسعتك في بغداد دار» أما يكفيك أن العين عبرى و من ذكراك في الاحشاء نار تبسمت الفتاة بغير ضحك كلام الليل يمحوه النهار»
فما أن كاد يستمع النواسي الشعر هما ويرتفع الغمار إلى أن قام يكشفه نابا بشعر لا يشق له غبار يقول وقد تبذها فأبدى حقيقتها وما أغنى الستار وخود أقبلت في القصر سكرى ولكن زين السكر الوقار» و هز الريح أردافاً ثقالا وغصناً فيه رمان صغار) وقد سقط الردا عن منكبيها من التخميش وانحل الإزار» ففلت الوعد سيدتى فقالت كلام الليل يمحوه النهار»
فما كاد الرشيد إليه يصغى فيسمع أو تملكه الغيار وقال له لحاك الله لحوا أكنت لدى واللقيا عقار أكنت بجنبنا والحال سر مصون لا يلوح له منار فإنه سيف ونطع وإلا فاجل سرك لا يار
هلم
أمير المؤمنين حدست حدساً وعفوك سيدى نعم الحوار فقال له أمنت عليك فاهدأ و بعض إساءة الشعر إجبار