ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣-423
وذلك ما أردت بأى حال فوافق ما لديك ولا ضرار
خمساً مئينا
لكل منهم كي لا يضاروا
أخادم صلهم وأضعف للنواسي العطايا وكالصلة اكسهم فهى الدثار فراحوا شاكرين وظل سعيا مليكهم عليه الانكسار جفته عندما لذ التلاقي حبيبته وطاب له المزار وضاحكه السرور على سرير كأن وطاءه نور ونار ووافته على عرش التهاني منى وأنته والصهبا تدار أتت عفواً فكان الوصل صفواً ولكن الحمال له احتكار يتيه على الملوك ولا يبالى وكم ذل الملوك له وخاروا
أبا المأمون في المغنى قليلا فذلكم دلال لا نفار فلو أوسعتها عزماً للانت عريكتها وإن راحت تغار ولكن ثم معركة لنصر يضوع نختمها للمسك فار
الحزم والوفاء
جفا مقلتها والهوى يتحسس وعاد إليها والهنا يتنفس وغادرها ما دار منه بقلبه عدا القلب لم يبرح له ثم محبس يسامر في أفكاره الليل خاليا ويغدو وما بالتفر للمرء مؤنس ويرتاح لكن للنسيم إذا سرى لقاءات الرضا متنفس هو الصبر إلا أنه متوجع هو الصب إلا أنه متوجس
(الدور الأول)
*
*
له من
غدا الشاعران عافيين كأنما يجران ثوب الشمس والأفق أطلس يؤمان ملكا دون مفرقة ذكا ومن تحته عرش الحلالة بجلس