ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٢٤

-424 -

يؤمانه يستجديان يمينه وللشعراء نزعة لا تطلس

قفا وانظرا فيها إليه قدمتما فإن الهجا ربع وخيم مدنس ألم تهجياه قبل ثم سعيتما إلى مدحه وهو المغيظ المعبس خذا حازمين إنها طعنة القفا و ليست سوي آثارها الدهر تدرس وليس الملوك عن مسيء بغفل وإن غفلوا عن محسن طل يركس أيدمغ ما قد متما من ثنائه ظلام هجاء بات وهو معسعس وتعطف قلبا فاض بالحقد غيظه رقى من مثان في ثناء يدلس

خذاها على ذاك الصنيع صحائفا إلى عامل في بردتيه عملس ولا تقرثاها قارئاً قبل حينها فيهلك رجاء ويسلم مؤيس فلم يقرئ البكرى منها سطورها وأقرأها قبل المدى المتلمس فأرسلها في يمها ساخراً مها وراح أخوه للندى يتلمس فما طرفت عين لطرفة بعدها غداة بجا مها الفتى المتحمس

لك الله فا بعدما تشا ثم عد ترى دمالحها ليست لغيرك تلبس وأنت على الغبراء تفترش العفا تبيت كما بات السليم المضرس وتغدو كما تغدو السباع خميصة وتضحى وخيط الشمس بالحوف يهمس لقد نسي الملك الحريمة فاعتمد على الله وارجع لا يرعلك التجسس (الدور الثاني)

قفى ودعيه لحظة وتفاعلى له تحميد العود فالعود سندس وعودى إلى ذاك الحباء الذي به لمست الهناء والعناق المؤسس فإن كنت قد خبأت قلبك عنده فعندك منه قلبه المتمرس حفظت هواه مثلما بات حافظا هواك وما أنسته نعمى وأبوس فصونى له ما لم ينسله على الرضا سواه ولو جد الولى المغطرس