ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٤٣٣

433

ونظرنا إلى شرايين ذات ال يخبز في خيزها كأن تهراق (1) فعرفنا بأن تمت طمنا ومن السبق يستبين اللحاق وشر بنا السلاف وهي سرور في حزنا غداة لذ المذاق فعرفنا بأن باعث ذاك ال حزن سر الموتى الذى لا يذاق

هذه هذه الحقائق إن شئـ ست وفها لغيرها مصداق فاختمرها سرا فإن هي صحت فهو الظن زانه الإحقاق قال لا بد أن تقولوا ولا تخشوا فللصدق والنجاة استباق فتمادوا بعض القليل فقالوا ما لديهم، ما جف منهم بصاق (2)

بين

من

أخلاقك التي قد لمسنا ها وأخلاق من نماك افتراق وكذاك الأفعال فما علمنا أبينا كما جلاه السياق أو يدعى إلى الطعام ضيوف ما رأتهم من المضيف المآق (3) فعرفنا من ثم أن لست منه وهو فى الكل قط حدس مساق فأقلنا بالعفو إن نحن أخطأ نا فللعفو شيمة لا تفاق واصغ منا إلى الذي قد أتينا ك به فهو قصدنا والسباق الضيوف في مهمتهم مع الملك

قد أتيناك كي تحل رموزاً لأبينا والإرث فيه شقاق وزع الإرث وهو حى ولكن لم تزل عنه دوننا إغلاق قال هاتوا فأطلعوه على التو زيع والعقل للهوى ترياق (4) قال هاكم رأيي جلياً فإن وا فق آراءكم فنعم الوفاق

(1) تهراق من هريقه الحرة إذا أربق ما فيها، والاهراق أكثر ما يستعمل في الدماء (2) ما جف منهم بصاق هذه الجملة تدل على رباطة جأش من يحمل هذا الوصف (3) المآق لمع مأتى طرف العين من الأمام (4) الترياق دواء يقاوم السموم وربما قالوا درياق