ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤434
حكم الملك في القضية
كل ما كان أحمرا فلذى القبة ما كان الشكل والائتلاق فلذا كم دعوه: يا مضر الحمراء، راهن فانك السباق والجياد العتاق تتبع من يعزى إليها لا جانبته العتاق فدعوه: ربيعة الفرس: الشهم تقدم وبندك الخفاق وأياد يعزى إليه الذى شا شمطاءه فنعم المساق فدعوه: الشمطا: وكم بالمسمى عظم الإسم والأمور اشتقاق ولأنمار فاضل المال والفا ضل ما كان دون ما قد ساقوا فلهذا دعوه: إنمار فضل: ومن الفضل ينعم الرزاق
حسن اختتام
قد
هذه هذه العقول وكم لويت لاجتلاتها الأعناق ولكم فوقت على الأفق الأعلى وغارت فاهتزت الأعماق من لهذى العقول أن ينجب الدهر كأمثالها وهل ذا يطاق فهلم التونى مثقال ذر من سناها وهل لديكم مطاق أو فقولوا إن الفتى العربي ال محض سر للوعى فيه اندفاق ودعونى أجلو بيسانى صحرا عن جبين ضياؤه رقراق وافض الختام مسكا على الكو ن ترامى في عرفه العشاق
من طرائف المأمون
تاه بين الظلم والظلم و اهتدى لكن إلى الضرم واغتدى لكن بأدمعه سائحاً كالطيف في الظلم
واعتدى لكن على دمه بين قهار ومنتقم
4
طائش التفكير والقلم
بين ليلاه وليلته كلما هاجت بلابله هام بين الحلم والحلم أنسيته نفسه فصغى قلبه لكن إلى العدم