ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥1? TO-
أنها الموتور في دمه حرك الأوتار للنغم واسحق الأيام عابسة في غنا إسحاق تغتم واحتس الأفراح ذائبة عن دم العنقود والتهم واصطل الأشواق موقدة موصليات الهوى وهم و التمس دنيا مواتية عن يد المأمون واستلم وارتشف ذكرى طرائفه لذة كالبارد الشيم
بات يوماً خاليا فدعا عود موسيقاره النغمى قال يا إسحاق ليلتنا ليلة الأفراح فاغتنم قم بنا نلهو بصافية مثل ذوب الصارم الخذم واتئد على أطوف على منزلى سعياً إلى الحرم فاعترت إسحاق ذاكرة حين أبطا سيد الحرم قال أمضى نحو جاريتي لحظة وأعود كالعرم
إذ مضى لكن رأى حبكا بان عنه ككفة الأدم قال هل أجثو بها لأرى سرها في قرعة الزلم فارتمى فيها فجر به حرسها ضيفاً إلى القمم قاعة هام الجمال بها تانها يهوى بلا قدم بين أتراب بها عرب كالدمى أوفت على أطم بينها بيضاء آنسة مثل قرن الشمس عن أمم أقبلت والشمع متقد حولها عن قلب مضطرم أو رأت ضيفاً بقاعتها فاحتفت بالطارق النهم