ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦-436 -
آه ما أحلى ليلتيه بين طواف ومستلم ليلة غراء بحسدها في سراه البدر في الدهم لا يروع البيض أسودها فهي مثل الأشهر الحرم ثم ثناها بثانية رغم ذى السلطان و الخدم
فلأجلك
ها هنا قد بات في قلق خائفاً من بطش محتكم فانه ي يغرى مضيفته في مزار أخ له فهم قال إن أخى له أدب كالحنى يحلو بكل فم مع العشى به إنه كنز من الحكم قالت ستكتمه وأنت به إننا نهفو لذى كرم وحه إيان فارقها فارقاً من نزوة الوصم وحه إذ جاءه غلسا جند مولاه من النقم قال يا مولاى عندى ما لو فشا لشفى من السقم قال أسمعنى فأسمعه ما دعاه لتلكم الخيم قال نسر الليل يجمعنا تحت جنح السر والذمم
أقبلا والليل معتكر نحو زنبيلين في لقم
هناء غير منحسم
فاستباحا فضل سرهما عن حيث باتا في غضون هوى بالغ أو غير محتلم حين طاش إمامهم فدعا قائلا، إسحاق عنهم قال سمعاً سيدي فلقد آن لى الإصحار عن شيمي
ها هنا استحيت أميرتهم فاختفت خوفاً من التهم ثم صاح أميرهم علنا من أخو ذا المنزل الفخم