ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧قيل للحسن بن سهلهم ثم نادى يا بن سهلهم قال يا حسن اغتنم ختي قال يا مولاى لا ترم هذه بوران ماثلة فاحتكم يا سيد الأمم زينت من حينها فمشى نحوها كالسيد للغنم ثم راش القوس عن وتر شده لكن على العصم حيث حالت دون منيته دمعة حمراء كالعنم
قال في معنى طريقته حائكاً بيتين في شمم وهو يزوى من أعنته طاغياً كالجاروف العرم فارس في الحرب مشتهر عارف بالطعن في الظالم) هرام أن يدمى فريسته فاتقته من دم بدم
يا بني العباس ذكركم غرة التاريخ من قدم أنتم للدهر زينته في مجال الأنس والهمم كم له من صيتكم أرج بين ما بده ومختتم
حفظ الكرام
سلاه كيف عض على اللجام فحلق خلف أجنحة الغرام وطار إلى ربوع الحب يهوى ربيط الجأش محلول االجام وبات يلاطف البواب فيها ليولحه على تلك الخيام فيالك فرحة طارت جناحاً به لما توغل في المقام يجاذب ثم أستاراً عليها ذمام الله في بلد حرام وإن يك حيط بالموت الزوام
ليبلغ
ما ضمت ملاها
ودونك قصة كالأرى طعما وكالقلات في ليل التمام