ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٤٣٨-438 -
تاخي اثتان والإسلام يزهو بفاروق الهداية والتعامى في الخطاب مصدر كل عدل وأقوى الراشدين بلا خصام قوى العزم في إقدام غر شديد الحزم في رأى همام يمثل دور دي جاه خطر و يمشى في التواضع الغلام
تاخي ذانك الفتيان حقا وعاشا بالأخوة في سلام فأغرى واحداً عمر وأرجى أخاه لشأنه رعى الدمام فكان محوط أمر أخيه طرا و محفظ أهله حفظ الكرام فسار كشأنه بعض الليالي يطوف على المحارم باحترام فيا للدهشتين وقد تجلى له نور السراج بلا مرام وقد نامت عيون الناس حى كأن الليل نسر من حمام إذا حركت إحدى ريشتيه حسبت الكون ضرباً من ترام وإن أيقظت راقده ترامى کشريب أقام على مدام وإن أصغيت للسمار فيه كمطوى الضلوع على ضرام يجاذبه الغرام إلى لقاء ويدفعه اللقاء إلى غرام على دوامة يحيى ويفنى يصح فيرتدى توب السقام
سر
فأنت مكانك يا سراج ينم عن الحقيقة في الظلام أراك تشف عن معنى خفى وتكشف عن تلاق في هيام أضأت فهل أضأت لوصل حب دعاه رشف ما تحت اللثام وبات يواصل القبلات فيه و بمصر قد ممشوق القوام يداعبه الغرام فلا يبالى فيبدو وهو محاول الزمام
أأدنو كي أراك على يقين وأبصر ما وراءك من وثام