ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٣- 63 -
—
أو كخيط من السمال (1) على علياء غصن تهوى به النكباء خلق (2) لا تكاد تحنو له الريح بحال ولا تحابي ذكاء غره في علاه ما غرر الريشة في الأفق أنه الارتقاء فهوت مرة وطارت مراراً واختفت فهى خفة وخفاء أو غرور الفراش في لهب النا ر إذ النار يتقها الصلاء نزق (3) الحب هاجس طالما طا شت لديه العقول والعقلاء
ويح (4) هذا الفؤاد كم يحكم الحب ويقسو عليه أنى يشاء ويحه الدهر لا يناجي (ه) هواه أمل لذ أو ينساغى رجاء تيمته (6) الأنوار من مهبط الوحى وسادت سواده العلياء واطباه (7) إلى الحجاز وأهليه جلال الآيات والاجتلاء فتر امى حتى ارتمى بين أحضا (8) ن الهدى وهو قبة خضراء وتلقى الأرواح من حضرة القر ب فراعته روضة (9) غناء
))
بين قبرى و منبري» هام معناه وبعض الهيام فيه هناء وتراب الضريح طيب حياتيه او اسطاع مسه والدواء وأداء السلام بين نشيج (10) في دموع كأنها الوطفاء حيث يحلو له الأداء ومحلو القرب منه ما يجتليه النداء
(1) السمال قطع الثياب الخلقة والنكباء الريح التي تنحرف عن مهب الرياح فتأتى بين الصباً والشمال (2) الخلق الثوب البالى ولا تجابي لاترحم وذكا بفتح الذال الشمس
(3) النزق الطيش و الهاجس الخاطر (4) ويح كلمة ترحم وأنى بمعنى كما
•
(ه) يناجي من المنجاة وهو الكلام في الخلوة ويناغى من المناغاة و هو غاية التلطف في الكلام (6) تيمته من تيمه الحب إذا اعبده وذلله والسواد وسط القلب (7) اطباء بتشديد الطاء دعاه (8) أحضان جمع حضن وهو ما بين المنكب والكشح. (9) الروضة الفناء كثيرة العشب (10) النشيج الصوت الباكي والوطفاء
السحابة الماطرة.