ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٦٤64
حيث لفح (1) الأشواق يبرده نفح من الوصل فاح عنه اللقاء لفح (1)
يا رسول الهدى لقد جئت بالرحمة والكون كله ضوضاء بين طين يبنى ونحت من الأحجار قالوا ألوهة واعتلاء أمم الجهل والنفوس كبار ورجال التاريخ وهو جلاء عزة لا تنال منها الليالي و تسام لا تدعيه سباء وأياد او مست الليل حينا لم تعد فيه صبغة سوداء ووفاء بكل وعد وعهد أن تخن صحبة ويغدر إخاء شيمة العرب شيمة لا تجاري وإباء العرباء نعم الإباء (2) هكذا كان من بعثت إليهم فانجلت دعوة وجل اداء لا إلى أهوج (3) إذا قيل لم يد ر وإن قال بزه الخطباء وإذا كان خصملك الأسد الغلب فنعم الأقران والأكفاء ولكم قد دعوتهم فتوالوا وأخو البطل أذنه صماء ولكم قد أقمت فيهم تنادى بالقومى إلام هذا الحفاء ولكم قد تبينوا الحق فيما قلته فانثنوا وهم
يرسلون التعللات (4) عياء وتحدى البرهان شيء عياء حيث قالوا بأنه ساحر مُصب (5) وقالوا معلم هذاء
(1) اللفح الريح الحارة والنفح الريح الباردة (2) الاباء بالمد وكسر أوله الترفع والأنفة (3) الأهوج الأحمق الذي لا يفقه شيئاً (4) التعللات من قولهم لعل جواب الحائر وتحدى البرهان مقاومته البرهان الحجة القاطعة (5) المصبي الذي يصبى اي بخرج بها عن الحق والهذاء الذي يهذي أى لايدرى مايقول.
العقول