ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٦٥

-

ثم قالوا بأنه كاهن مغو (1) مضل وشاعر نزاء ورمو (2) بالحنون حين رموه بجنون وهو الهدى والدهاء خسئوا (3) حجة وتاهوا ضلالا وعموا شرعة فساء المساء قد دعوه قبل الأمين صلاحا فعلام المقالة الشنعاء (4) وتمادوا (ه) على الغواية والآيات تترى كأنها اللألاء ومواض من معجزات تخز الكيد حزاً فلا يقيه وقاء وهم حين ذاك كالتائه الغا وي ترامت في وجهه الصحراء أو كمثل الظبا تنافرن حتى ما درت أين وجهها والوراء

حجة الله لا يطاق لها ر د فماذا تحاول البلغاء وإذا ما احتججت يوماً على ذى حجة فانفآى (6) ففيم المراء وإذا ما حججت قوماً فخاروا حجة فادعاؤهم إغراء وإذا ما أقمت حقاً ببر ها ن فللحق قوة غلباء وإذا ما انتصرت الله يوما فعلى الله النصر والاعتناء وإذا ما أردت بالسعى وجه الله فهى السعادة العصماء (7)

يا قريش الملوك يا ملأ السو دد والفخر أنتم الأقرباء يا قريشاً يا لحمة النسب النا صع ختام منكم الاستياء (8)

(1) مغو من أغوى إذا خرج بغيره عن الرشد والنزاء من نزى ينز و إذا وثب على غيره (2) رماه بالشيء قذفه به والدهاء فضلة من العقل تكون لكبار الرجال (3) خسئوا انقطعوا (4) الشنعاء النكراء (ه) تمادى على الشيء أقام عليه واللالاء النور المتلال كأنما يشع في ماء أو زجاج فيزداد وينقص أو يعلو ويرتفع (1) انفاى عجز عن الجواب (7) العصماء التى تعصم صاحبها أي تقيه وتحافظ عليه (8) الاستياء من استاء إذا ساءه الشيء ضد مره

(م ه - ديوان العبقرية)