ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧١- 71 -
1
فلا
فتشاء موا (1) لماتيا من خيرهم فيها وخيرهم الفقير المدقع حتى إذا فاز الضعيف بخيرها عزت وعز بها وذل الأمنع (2) عرض نفسه على القبائل وهجرته
ماذا لقيت لدى ثقيف عندما يمنتهم (3) ومن القرى ما يشنع أغروا بلك السفها ولو شهدوا الذى تحت الغطا لتقدموا وتطوعوا
حفظ النبي جوارهم لكنهم حرمو او شاءمهم (4) غراب أبقع الغزوات
حتى انقلبت إلى عر بن عصابة أنصار دين الله لما أن دعوا خير البرية بعد قوم هاجروا الله عن أوطانهم واستجمعوا (ه) كانت مدينتهم لأحمد معقلاً للدين للحق الذي لا يدفع قرت بها عين الرسول وآله ومشى الهدى فيها يصان ويمنع وتوالت الآيات إرهاصاً له (6) فبكل معجزة حسام أقطع وتوالت الغارات في سرح العدى فمقتل ومشرد و مصدع وتوالت الغزوات دعماً للهدى حتى تنزل أمره المتوقع بدر الأول
في جيش بدر و هو عدحروفه (7) ا نزل القضاء لكل غاو يه مرع يا يوم بدر أنت تدبير السما أنت النكاية للعدى والمصرع
(1) تشاء موا سلكوا ذات الشمال يكنى به عن الشوم وهو ضد اليمن والمدقع بضم الميم
وفتح القاف من أدقعه الفقر أي أضر به وألصقه بالأرض مبالغة (2) الأمنع الممتنع بقوته يستطيع أحد يتاله بسوء (3) يممته قصدته والقرى الضيافة ويشنع يقبح (4) شاءمهم من الشوم وهو ضد النحس (5) استجمعوا يقال استجمع للوثب إذا عزم عليه (1) الارهاص التأسيس (7) قوله عد حروفه فحروف جيش جيم 3 ياء 10 شين 300 المجموع 313 وكذلك عد جيش بدر.
•