ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٩٠

ولا تفرحن بخير أتى فكم عنك ولى بأطنابه (1) ولا تجزعن اشر بدا فقد لا تصاب بأوصابه (2) فإن شرور الدنا خلفة (3) كدور السرور بدولابه

*

وهاك أخي لهجة حرة كإعراب (4) معنى لأعرابه عليها إطار (ه) من السحر في قوالب لفظ بإعرابه تفض ختام الرضا خمرة فتنتشق المسلك في طابه (6) وتنثر من حكم الدهر ما يعيش الكمال ويقوى به

الموعظة الحسنة

المتجر

خل الهوى فهو الهوان الأكبر وخذ التقى فهى المنار النير واضمم إليك مكارم الأخلاق في ذات المهيمن فهى نعم فإذا الكريم هفا (7) فصن عوراءه وأقله من عثراته إذ يعثر إن الكريم إذا أساء على امرئ عادت غريزته إليه تذكر فيعود بالإحسان يجبر ما مضى منه وكم كسر بحسى بجبر وإذا الصديق أبت حبلك قاطعاً يوماً فأنظره (8) عساه يفكر إن الصديق على الحقيقة صادق و الصدق أو لى بالولاء (9) وأجدر

قاعدة

أطناب جمع طنب وهو الخيط الذي تربط به الخيمة (2) الأوصاب الأمراض جمع وصب (3) الخلفة التي تخلف من وقت إلى آخر (4) الأعراب بفتح الهمزة البدو (5) الإطار الدائرة التي تحوط الشيء والإعراب بكسر الهمزة ما يأتى آخر الكلمات باختلاف العوامل و هو نحوية (6) الطاب الطيب (7) هفازل والعوراء الكلمة القبيحة، الغريزة الطبيعة (8) أنظره من الرباعي بمعنى أمهله (9) الولاء المحبة.