ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٩١

- 91 -

أما إذا صحت لديك قطيعة منه فجانبه وأنت الأعذر وإذا الحهول أباح عرضلك شاتماً فاكفف وخل لسانه يتعثر أتسبه فيكون قدرك قدره إن العظيم عن الصغيرة يكبر

فإذا تمادى في السباب ولم تطق إلا انتقاماً فالحسام الأحمـ وإذا اللئيم أتاح نحوك سيئاً فاصير وأحسن فالفتى من يصبر إن اللثيم عتابه بعقابه وعقابه المر الأليم المنر وإذا الزمان عليك (1) أرخى كلكلا فاصمد له إن كنت ممن يقدر إن الفتى من لا تهون حفيظة (2) أبداً له وأخو الحفيظة يحذر وإذا قدرت ونلت سلطانا فخذ بالحزم وارع الله فيما يأمر أترى (3) يوليك الأمور مخلقه فتسيء فيهم كيف شئت ويعذر لا واجتلاء القرب من حضراته لا يهمل المغرور لكن ينظر وإذا أتاك الحاه في بأوائه (4) يسعى فلا يغررك منه المظهر أيغرك الثوب المعار محسنه فتظل فيه تأما تدبختر ما إن أعاركه القدير الغير ما يرضي به، أتغيره، هل تقدر فلئن قدرت تغيره فالى متى كسرى وقيصر أين والأسكندر أتراهم سئموا الحياة أم الهنا فتسابقوا للموت وهو يز محر (5) بل أنهم طعموا النعيم فاتخموا (6) منه فناموا نوم من لا يذ عر حتى تجلى هادم اللذات في ثوب القضاء بهم يهيب ألا انفروا فهناك لم يغن البكا عنهم ولا قلب يكاد من الأسى يتفطر (7)

(1) أرخى وضع و الكلكل الصدر (2) الحفيظة الأنفة و الغيرة (3) ترى بضم التاء تظن (4) للبأو اء الكبرياء و الجاه الحظ والرفعة (5) بزمجر يهد رغضبا (6) أنخدوا بشموا (7) يتفطر ينقطع والأسى الحزن.