ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٩٣93
كل اجتهادك جل حظلك والخلا صة منك عقلك واللسان الأقدر غإذ بدأ لك صالح منه وأبرزت اللسان من اللغى ما يؤثر وسما بطبعات من نقى صفاته في ذاته كرم فأنت الأكبر كرم النفوس هو الحياة فعشبه تغدو وأنت من الوجود الجوهر كرم النفوس سعادة وسيادة قعساء دست العلى تنصدر والناس إما سيد أو سوقة فانظر لنفسك ما الذي تتخير
عمل يزينك أو يشينك في الورى وكلاهما مما تبيت تدبـ
وإليك يرجع وعلى الختام تحية مسكية يقتض حكمتها لبيب مفكر
ما فعلت حقيقة فاختر لنفسلك ما تراه يجدر
فيها الصلاة على النبي وصحب
عرف يضوع به السلام وينشر
الفلسفة
أقم على العلم و اترك رأى من خملا (1) و استعمل الفكر حتى تبلغ الأملا و اشرب العقل كأساً كله حكم حتى (2) يفيض بنور الله مشتعلا وقل له إن هذا النهر مشكلة وقلما حلها عقل بها اشتملا فقم بوعى وفكر في الوجود تجد تباينا جل من سواه معتدلا
يا من يرى القشر فضفاضاً في عجبه فيترك اللب في الإهمال مبتذلا لا تحسب الحود إنفاقاً على سعة فإن يضق ضاق ذرعاً بالذى احتملا
(1) خمل من الخمول هو ضد النباهة (2) الفضفاض مأخوذ من قولهم ثوب فضفاض أي زاه
يأخذ بالألياب