ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٠١في روضة نسج السحاب لأرضها وشيين بينَ مُفَوفِ ومديح بمكونات الزهر والنوار والثوار من نيلوفر وشقائق وبنفسج 21 لبست خلياً من عقيق أحمر وزبرجد خضر ومن فيرورج
باكرتها بالملهيات وقد بدت رايات بشرى صبحها المتبلج أفقها بلل النَّدى واستنشقت نفس النَّسيمِ السِّجْسَج
وتر شفت
من
وكأنها نشرت لنا ريح الصبا ريا ثناء عاطر متأرج
لمحمد الزاكي ونبهان الرضى وأبي الحسين الوذعي الأبلَج
أعني بني
عمر ثلاثة
22
23
24
36
سادة مثل البدورِ تحلُّهم في الأَبْرج
7
8
المعاطي ماجدون لماجد ومتوجون تناسبوا المتوج عرصاتهم معنى الفقير المعتفي وحصونهم مأوى الليف المزعج 29 أيديهم هطل يسُحُ نواهـ ديماً كسح العارض المنتجج سن العتيك لهم مكارم في العلى فجروا بهن على سواء المنهج
31
(22) زبر جد خضير: أي أخضر، والخضير هو الزرع الأخضر. (23) ضمير (باكرتها) يعود الى الروضة التي مر ذكرها في البيت (20)، وقد باكرها الشاعر صباحاً، (24) و (السجسج) المعتدل الطبيب، والضميران في الفعلين يعودان إلى الروضة أيضاً (25) في هذا البيت حسن التخلص الى الممدوج، و (المتأرج) ذو الاريج الطيب. (30) في الاصل وفي (ع) المنجج، وفي (ز) المنتجج، من تحتجته فتتجج، والتج الصب الكثير، وإنما ذكر اللسان: أنججته لا تججته، والاشتقاق صحيح.