ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

واسلم وعشن في نعمة وسعادة وأنعم بعيشيك يا محمد واثلج

الله وقال أيضا بمدح السلطان ذهل بن عمر بن نبهان مرسه

تزينت الدنيا وصار ابتهاجها بذهل وذُهل عينها وسراجها 1

إليه باكليل المعالي وتاجها

44

2

غدا خاتم الملك العُماني مُسلماً وإن فاخرت قحطان كان بفضله على فخر در برهانها واحتجاجها 3 خلائقه بالجود شيبت كأنها معتقة ماء السحاب مزاجها؛ به تكشف الغمى ويلتمس الغنى إذا نَبَتِ الدنيا وضاقت فجاجها. إلى بابه سير الوفود وقصدها وقصدها ونحو ذراه ميلها ومعاجها

فقيرها وتكشف بلواها وتنجح حاجها 7

فيأ من جانبها ويغنى فقيرها

8

أبا حَسَنٍ عمرت يا ذهل يرتجى يمنك من عمى الزمان انفراجها و دانت لكم طوعاً أمور زمانكم بأحسن حالٍ واستقام اعوجاجها 9

(2) وفي (ز): الملك اليماني.

(3) برهانها: خبر كان منصوب، و (احتجاجها (كذلك ففي البيت سناد، وهو في القافية اختلاف ما يراعى من الحروف والحركات، وهو من عيوب الشعر، ويزول السناد من صحة الوزن لو قال: فهو بفضله.

(4) في الاصول الثلاثة: (ويكشف وينجح) بالياء، ويقع السناد بذلك أيضاً.

(6) الدرسى: الكنف وما استتر به.

(7) الحاج: جمع حاجة. (8) في الاصل وفي (ع) نرتجي، والصواب "ير بالبناء للمجهول كما جاء في (ز).

96