ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٠٩عبد الرحمن التجري اسكس البنية الفردوس
www.moswarat.com
وله أيضاً يمدح الملك علي بن عمر بن نبهان مرسه الله:
رأت وخط شيب وهو في الرأس لائح ولون بياض أظهرته المسائح 1 فصدت حدود الوامق الصب راية تنكر حال وهو للوصل جانح 2 على أنها أهدت مع الصدِّ نظرةً لها شجن في حبة القلب قادح 3 لك الخير ما واصلتنا لك عندنا صي جذع يُرضيك والحلم راجح: عهد الهوى لا يخونه تغير دان أو تبدل نازح.
ومستحفظ
وہ
فلا عجل بالسوء ما زرت فاحش ولا مبدى بالسر إن غبت بائع وأنتِ كَعاب يطَّبِيني إلى الصبا نسيم هوى من طيب رباك فائح 7 وتَغْرُكِ براق وقدك مانس وطرفك سحار وحدك واضح 8 وزانك فرع للدُّجُنَّةَ مُلْبَس سواداً ووجه للغزالة واضح
(1) المسائح: ج مسيحة وهي الذؤابة.
(2) في الأصول الثلاثة (رأيه) بالياء وصوابه بالباء، وراية اسم المعشوقة
(3) الشجن والشجو الحزن والهم. و (حبة القلب) سويداؤه.
(4) في الاصل و (ع): والحلم فادح، وفي (ز) راجح وهو الصواب، و (الجذع) الشاب الحدث، يقول: وهو مع صباه راجح الحلم والعقل
(5) ولك عندنا حافظ لعهد الهوى لا يخونه إن تغيير القريب أو تبدل النازح البعيد.
(6) في الاصل وفي (ع): ولا مبذل بالسر، وفي (ز) (مبديء) ولعله الصواب يقال: مايبدئ وما بعيد: أي ما يتكلم بادئه ولا عائده، وهو المناسب للسر، وفي (ز) ماغبت.
(7) يطيبيني: طباه اليه واطباه: دعاه دعاء لطيفاً واستماله اليه.
(9) اللجنة وبتخفيف النون: الظلة: أي ينتمي اليها.
97
م - 7