ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١١٠خليل مالي كلما رمت سلوة تعرض لي قلب إلى اللهو طامع 10
أفي كلِّ
يوم
لي على تالد الهوى هوى طارق من حيث طرفي لامح 11
12
وما شرقي إلا هوى لا يسيغه حبيب مُواتِ والزمان مسامح متى استقي ريا وفي كلِّ موردٍ يُقيض لي كلب على الماء نابحُ 13 فهما لامرئ عما قضى اللهُ مذهب وكل امريء رهن بما هو كادح 14 سأترك في صدري شَجَى الهم سائغاً إذا شَجِيتُ باليَعمَلاتِ الصَّحاصِحُ ويصبحن أو يُمسين في كل مهمه بنات المهارى وهي حسرى طلائع،
17
17
طويل عريض أي فج سلكته أمامي ورزْقُ اللهِ غادِ ورائح 17 فما كل ما أغشى من الأرض ضيق ولا كل من ألقى من الناس كاشح يقولون لي هلا ألفتَ مُصافياً له شيم فيما تحب صحائح 19
18
(11) التالد: القديم، والطارف الجديد، ويقال: متلدو تليد ومطرف وطريف. (12) شرقي: غصصي، ولا يسيفه: أي لا يجعله يسيغ وينحدر في الحلق، و (المواتي) المطاوع (15) في الاصل و (ع) من صدري، وفيها: اذا سخت والصواب ماجاء في (ز)، و (اليعملات) ج يعملة وهي الناقة المطبوعة على العمل. (16) بنات الابل المهرية، و (حسرى) من حسير: إذا أعيا فهو حسير وهن حشرى، و (طلائح (ج طليح وهو المهزول من الاعياء ويجمع على طلحى على غير قياس إذا كان بمعنى فاعل، وعلى القياس إذا كان بمعنى مفعول وهن طلائح.
(18) في الاصل وفي (ع) من اغنى، والصواب في (ز): ما أغشي من الأرض لأن
(ما) لما لا يعقل.
98