ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١١١

?

اغترر بالخانتين وأنما صحبت المداجي حين عن المناصح بدت لي أدواء الرجال وغشهم فخيل لي أن ليس في الناس صالح 21

محتهم

حتى

تو همت انما خلقن لتأليف الهجاء القرائح

2

غير

أنني لفضل علي سيد الأزد مادح

22

صرفت مديحي عنهم ابو القاسم انهلت لنا من سمائه شآبيب وذق السهام نواضح 24

25

أناملُ من كفيه تستمطر الغنى فهن لأرزاق العباد مفاتح. ويصبحن جمات الندى في حياضه عليهن آمال العفاة موائح 26 ويَشْهدُ في الهيجا مواطن لم يكن ليشهدها الا الكمي المكافح 27 ونحن إذا ما زلة عثرت بنا تجاوزها عاف عن الذنب صافح 28 بني نبهان قوم يكفهم عن الجهل أحلام العتيك الرواجح

سحايا

(21) أدواء: ج داء، ويريد بها أمراض قلوبهم ومفاسد أخلاقهم. (22) في الأصل وفي (ع): دعمتهم بمعنى بالغت في ذمهم وفي (ز) أدمتهم: أي وجدتهم

مذمومين.

(23) في هذا البيت حسن تخلص، و (علي) بن عمر بن نبهان هو الممدوح. (24) الشايب جمع شبوب: الدفعة الشديدة في المطر، و (الودق) المطر (فترى الودق يخرج من خلاله)، ويقال: نصحتنا السماء: أمطرتنا، ونضح القوم بالنبل: رماهم ففرقهم، فسماء أبي القاسم تنضح العفاة بسهام المتبرات.

(26) موائح جمع مائحه من قولهم: ماح ميحا: نزل إلى البئر ليملأ الدلو فهو مائح قال الشاعر: (يا أيها المائح دلوي دونكا).

99