ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٢٤وله أيضاً بعد مريم حرس الله معاليه:
:
الجود يحكم في
ارتياحك والغيث يعجب من سماحك
والرزق
مبسوطاً
لنا
ياذهل من باب امتناحك
ونجود
عفواً
بالنضا
رو باللجين وانت ضاحك 3
و دم
الأعادي
يمترى بشبا سيوفك او رماحك،
والمجد يغدو او يروح على خُدُوكَ او رواحك.
لعلو فضلك
ومن
وانتطا قك بالفضائل واتشاحك 6
السعادة عندنا انا بعثنا لامتداحك 7
فأسلم با حسن
عزي زاً في مسائك او صباحك 8
وله أيضا بمدح السيد محمد بن نبهان:
وبكت الحمائم واشتكت اتراحها فالتاع قلي إذ سمعت مناحها 1 من ماء المآقي عبرة بعد الأحبة لم ازَلَ سَفّاحها 2
صفحت
- =
(1) هذه القصيدة من مجزوء الكامل من الضرب الأول المرفل، (في ارتياحك) للمكارم
والاربحي من يرتاح اليها.
(2) الامتناح: أخذ العطاء، ويقال: المتنيح مالا: رزقه.
(3) النضار: الذهب، والتجين: الفضة
(3) نميرى: يستحلب، و (شبا) الحد،
•
(1) انتطق: لبس النطاق والحزام، وانتشح: لبس الوشاح.
112