ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

•

ومغنى غنينا فيه إذ نحن جيرة جميعاً ولم يطرح بنا البين مطرحا وكنت به القى الكواعب كالدمى ربائب اترابا نواعم وضحا الا طالما اجريت في طَلَقِ الصَّبا مطايا بطالات جذاعاً وفرحا 6 أقطع يومي او أقصر ليلتي بأحسن من شمس النهار وأملحا 7

و

واحلى بشكل الدل من أم جؤذر ومِن مُغْزِلٍ نُزْجِي أَغَنَّ مُرَشْحاً وازين أعطافاً وأشهى مؤشراً وألين اطرافا وابهى موشحاً 9 ولكنه ولى الشياب واصبحت ديار الهوى تمن الفناه ترحا 10 وكيف بلوغي للهوى بعد ما غدت ركاب الصبا مني لواغب طلحا 11 ونما يهيج الشوق او يصدعُ الحشا بكاء الحمام الورق تهتف الصحى 12

(4) المغنى المنزل، و (غنينا فيه) (أقمنا)، و (المطرح (المكان التبعيد: طرحتني النوى

مطارحها: إذا رمتك بعيداً (5) الكاعب والكعاب: الفتاة نهد ثديها، و (الدمى (جمع دمية، وهي الصورة والتمثال)

المزين

(6) الطلق: الشوط، و (الجذاع) جمع جذعة وهي الفتية، والفرح جمع قارح، وهي المسنة المغزل الطبية ذات الغزال و (الأغنَّ) ذو الغنية في صوته و المرشح) الذي عودته

أمه المشي

(9) في الأصل وفي (ع) (وأشهي)، وفي (ز) وأزهى والمؤشر: الثغر المحزز، وتأشيره يزيد في حسنه، و (الموشح (الصدر ذو الوشاح. (11) ركاب الصبا، مطاياه (واللواغب (جمع لاغبة التي انهكها السير و (الطلاح) من الطلح وهو الاعياء من طول السير (جمع) طالح، وطلائح جمع طليح.

(12) الورق جمع ورقاء، وهي الحمامة الرمادية اللون.

118