ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٣١

إذا غردت وسط الأشاء حسبتها وإن لم تقض دمعاً مشاكيل نُوحاً 13 وما عادة التذكار من نازح الهوي على القلب إلا ان يلم فيجرحا 14 اتعجب من تجديد عهدي على النوي وردي للواشي وعصيان من لما 15 أراض انا من زينب زينباً بها ومستبدل من ابطح السهل ابطحا 16 الا رُبِّ أن يستطرف القلب معشقاً جديداً إذا ما اسْتَحْسَنَ الطَّرْفُ مَا مَحَا 17 ولو أنها نفس على البعد سليت بيأس لكان اليأس للقلب اروحا 18 قدع ذكر ما تزداد وجداً بذكره وصف معتدي للعيس او متروحا 19 وجدت بأن لا يكشف الهم غير ان تجوب به مرتاً من الأرض صحصحا 20 ودواية لو أنها دون مية وحاولها غيلان اهلك صيدحا 21

(13) الأشاء: صغار النخل، الواحدة أشاءة، و (المشاكيل) جمع ميشكال وهي الشكلى (14) في (ز) أن تلم، والضمير يرجع من (يلم) إلى التذكار، ومن (تلم) إلى العادة،

•

فإذا أننا بالقلب جرحاه. (19) الاستفهام في (أراض (انكاري: أي لا يرضى غير زينبه زينبا أخرى، ولا يرضى

أبطحاً غير أبطح السهل الذي فيه زينبه (17) رب: لا يبايها غير الاسم، و (ربما) زيدت (ما) مع رب ليليلتها الفعل تقول: رب

رجل جاءني، وربما جاءني جابر، وفي البيت قد ولي الفعل (رب)، وليس هذا التعبير فصيحاً ولو مع التأويل فلعل هناك تحريفاً. (19) في الأصل وفي (ع) مغتد، وفي (ز) منتدى لأنه يطابق مروحاً.

(20) المرت: مفازة لانبات فيها، و (الصحيح) والصحاح: الأرض المستوية الواسعة

(21) مفازة تدوي بها الرياح ومية صاحبة ذي الرمة غيلان و (صيدح) ناقته

•

119