ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

تجشمتها بالضمر القُودِ تنبري رواسم تطوي كل أملس افيحا 22 باشعث مثل النّصل فى الليل بالدجى مغشى وطوراً بالسموم ملوحا 23 يحاول بعد العسر والضيق اينما رأي من بلاد الله اندى وافسحا 24

ويزجي بديع الشعر والحمد مهدياً غرائب منه حيث صادف أربحا.

25

وما اهلها إلا ابو القاسم الذي من الفرض ان يثني عليه ويمدحا 26 فتي جمع الله المكارم عنده فأمسي بها خير الأنام واصبحا 27 جميل بالباس بالباس الفضائل كلها تقلد اعلاق الحجى وتوشحا 28 وجدنا علياً خير قحطان كلها وخير بني عدنان قولاً مصرحا 29 واشجع من كيث العرين بسالة وأجود من مزن الربيع واستمدا مبارك أفناء الرباع خصيبها إذا حل فيها صاحب الحاج أنجحا ترى الناس أفواجا لدى سيرهم إلى ذَرى داره ا لمعمور يسعون جنحا

31

32

(22) في الأصل وفي (ع) ببتري،) والصواب) (تنبري) بمعنى تعرض له كما جاء في (ز) ولأن (ابترى (العود براه، و (القود (جمع أقود وهو الذلول المنقاد، و (الرواسم) جمع راسم وهو المسرع في الأرض يطوي كل أملس منها واقبح وهو الفسيح.

(25) أربحا: أي مكاناً أريح من غيره وكريمة أجود من سواه (26) أعلاق الحجي: عقود العقل والفكر وهي قصائده التي تقلدها الممدوح وتوشح بها. (30) المرين: مأوى الأسد، و (المزن) السحاب يحمل الماء

(31) أي أقناء (ج فناء (ربوعه مباركة باسعاف الفقير وإنجاح صاحب الحاجات. (32) جنح: ج جانح وهو المائل، يقال: جنح إليه وله: إذا مال إليه وتابعه

120