ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣ذرى صار للحاجات مرعى ومورداً وما زال للآمال مأوى ومسرحا
بين
رباعه مراعي تُحييهم إذا النبت صوحًا
لام السلام
34
35
وأَنبَتَ للعافينَ يود سؤآل المجتدي من نواله ليعطي أو ذنب المسيء ليصفحا وأروع ميمون المحيا مبارك علا جده في كل خير وافلحا 36
تملك
بدت مستقيمات الأمور طوالعاً له وغدت طير الأماني سنحا 37 إذا ذو الحجى يوماً راه معاينا معاينة الحسنى أهل وسبحا 38 دنياه رساد ملوكها وأحسن بين العالمين وأصلحا 39 ودان اعترافاً يا أبا القاسم الورى بفضلك عن ذالم يروا متندحا 40 ألا رب من يبغي المناواة قد رأى مكانك من بيت العلى فتزحزحا 41 رآك مكان النجم في رأس باذخ تمكن في فرع العلى وتبحبحا 42 فلا في علاك قلبه حال مطمعاً ولا في سناك طرفه نال مطمحا 43
(34) صوح النبت و نحوه و يبس حتى تشقق. (36) في الأصل و (ع): وأروع، والصواب ما جاء في (ز) وأروع، وهو الذكي
الفواد أو المعجب بشجاعته وجهارة منظره.
(37) سنح وسوانح: ج سانح، والطير إن إثر ته فولا ك ميامنه كان الفأل ميموناً. (38) في الأصل وفي (ع): معانية الحسني، والصواب ما جاء في (ز) معاينة الحسنى. (40) الوري فاعل دان، و (بفضلك (متعلق بدان، و (متندحا) مندوحة وسعة، فهم
مضطرون إلى الاعتراف.
(42) التجم علم على التريا الخاص
121