ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٣٤وأنت جواد يا على ومجتدى غدا حوضك المورود ملآن مطفحا 44
45
إذا أزمع الراجي سلوكاً لحاجة رأى سبل المعروف نحوك وضحا كانت من رجائك لقحا 46
هي
و تنتج حاجات المني عندك الغني إذا رأى لك أصفى الناس حباً وطاعة وأحلى ذوي الآداب شعراً وافصحا 57 أجادلك المدح البديع يزفه اليك وحلاك القريض المصححا 48 محاسنك الغراء فيك كأنها بدت من كمام الزهر لما تفتحا 49 فدامت لك الدنيا ودامت لأهلها ودام لك الملك العتيد واستمحا .. لتعلو في العز المنيع وترتقي المنيع وترتقي وتنعم في العيش الرغيد وتفرحا امـ
وله أيضاً يمدح السلاطين محمد واحمد و بهان بني عمر بن فرمان:
ليت الصدود وفيما بيننا صَدَدُ باقي، وفيم التمني بعد ما بعدوا 1
51
(43) بريد: فما خطر بقلبه أن يطمع في علائك، ولا أن تطمح عينيه سنائك. (46) إذا كانت تلك الحاجات ملقحة برجائك، و (لقح) و لواقح، ج لاقح وهي الناقة
قبلت ماء الفحل.
(47) لعل ضمير (رأى) يرجع إلى (الراجي) في البيت (45) يرى أن الشاعر من سبل المعروف اليه يتخده وسيلة لحاجته لأنه أصفى الناس قلباً للممدوح واحلاهم شعرا. (49) كمام الزهر: ج كم، وهو الوريقات التي تنطبق على الزهر.
122
•
•
(50) أسمح: اطاع وانقاد اليك
(1) الصدد: القرب والقصد