ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥أحبابنا نقضُوا عَبْدَ الوفاء ولم يحدث لنا النأي فيهم غير ما عهدوا
2
عال التصبر أن لا صَبْرَ لي ونفى عَني التجلْدَ أني ليس لي جَلَد 3
?
إني وجدك مذ قالوا الفراق غداً أرتاعُ ما ذُكرَتْ لي في الكلام عَدُ: ألوت بمهجتي الأطعانُ مُذ رفعت تلك الهوادج فيها الأنس الخُرُدُ. من كل تجدولة هز الشباب لها قداً تحير فيه الدَّل والغَيدُ 6 يبسمن عن شنبات من عوارضها كأنها الأقحوانُ الغَضُ والبَرَد 7
2
J.
7
لا تعنفن على ذي لوعة دنف له ملابس من نسج الصبا جدد 8 صادفت حران لولا أنه سَحَراً على المدامة في حانوتها برد 9 إذا الهواء قبيل الصبح رق لهُ وقد ترنم ديك السحرة الغَرِدُ 10
(2) غير ما عهدوا: فينا من الوفاء، فالاحباب نقضوا العهد، وهو باق على الوداد مع النأي
والا بعاد.
(3) عال. يقال عالي الشيء: غلبني وثقل على، وعيل صبري فهو ممول: غليب، فلعله جعل (التصبر) مفعولاً مقدماً، وجملة) أن لا صبر لي (الخبر، فالمعنى؛ غلب التصبر عدم صبري، (5) ألوت: يقال ألوى بالشيء: ذهب به، وألوى بهم الدهر: أهلكهم، و (الخرد) ج خريدة وهي الفتاة العذراء وقد جاوزت الاعصار. (8) شنبات: س شنيب الثغر، رقت ثناياه فهو شنيب وأشنب. و (العوارض) ج عارض وهي الثنايا الشبيهه بالاقحوان. (9) الحَران: من قولهم: حرَّت كيده إذا يبست من ظمأ أو حزن فهو حران، ولكنه كان سحراً في الحانه على المدامة فهو برد يشعر بالبرد.
123