ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

في روضة نورها بالدمع مكتحل من ظَلَّها وثَراها بالنَّدى عمد 11 والطير يزقو على الأغصان تطربنا أصواتها وإليك الماء يطرد 12

12

لا تسقني الراح تصريداً فلي كبد جراء إذ لم يردها قلبك الصرد 13

وحيني بفتى حرّ يُنادمني دام صدق وظني فيكَ لا تَجِدُ 14 أما القوافي فقد أصبحت أنظمها من خاطر بذكاء الفكر يتقد 15 لولا الحياة وظَني أنه كرم لاختلتُ تيها فلم يسعني البَلَدُ 16 لتعطلن المعالي في حلي مدحي وتفتقدن المعالي يوم أفتقد 17 لو كان ما قلتُ من شعر إذا سمعوا إنشاده قيل شعر سالف سجدوا 18 يستعظمون لأبياتي وتمنعهم من أن يُقروا بفضلي الغيظ والحسد 19

(11) النور: الزهر الابيض مكتحل بدمعه من الظل وهو أضعف من المطر، و (عميد متليد بالندي يقال (عمد الترى) تلبد و تراكب بعضه على بعض بالندي. (13) تصريداً: من قولهم صرد فلاناً سقاه أقل مما يحتاج اليه، أو سقاه بجرعات متفرقة و (حراء) تأنيث أحر، والمعروف (كبد حرمى) من حرت كبده إذا يست من الظمأ

أو الحزن

•

(14) وظني أنك (لا تجد) ذلك الغنى الحر. (16) أي لضاقت علي الأرض بما رحبت من الانتفاخ والتفاخر وفي العجز زحاف

(17) عطلت المرأة: خلت من الحلي.

(21) في الأصل وفي (ز) حلتهم، وفي (ع) محتلتهم: أي مكان حلولهم (ستمد) موطن

بني نبهان وهي من أحياء ذكوى بعمان

•

124