ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

لولا الملوك بنو نبهان خيل لي أني بعثت بدنيا ما بها أحد 20 أيقنت أن الورى طراً بنو عُمر والأرض قاطبة محتلهم عمد 21 فكلها مجلس في صدره قمر وكلها غابة في بيتها أسد 22 آل العنيك وأبناء الملوك لهم فضل العلى والنَّدى والعز والعدد 23 فتم السيد الندب الجواد أبو عبد الإله المرجي عنده الصفد 24 والأروع الفاتك السامي بهمته تبهان ذو العز مات الفاتك التجدُ 25 والماجد الشيم المرجو نائله أبو الحسين إذا ركب الندى وفدوا 26 كالمزن انفع شيء جلّ ما وهبوا عفواً وأسرع شيء بذل ما وهبوا 37 الراكبون العتاق الجرد أثقلها في النَّقع بالوثباتِ الشّلُ والطَردُ 28 والهاتكون سنور الحرب تتركهم وفيهم من أنابيب القنا قصد 29 بيض الملابس يغشى لونهم سهك يوم الكريهة ما يصدأ الزرد

(24) الصفد: العطاء.

(25) النَّجدُ: الماضي فيها لا يستطيعه سواه ويجمع على انجاد. (27) في الأصل وفي (ع) جاد، وفي (ز) جزل ما وهبوا.

(28) الشغل والطرد بمعنى واحد يقال شل الدابة شلاً طردها وساقها. (29) قصد: ج قصده وهي القطعة من الشيء إذا انكسر

27

(30) الشبك: الرائحة الكريهة كالعرق، ويقال: سبكت يدي من السمك ومن صدا الحديد فهي سمكة.

125