ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٣٨من كل أروع في الهيجاء تحمله جرداء لاصكك فيها ولا تدَدُ 31 وهكذا من أراد المجد يبلغه لا ينعم القلب حتى يألم الجسد 32 والله ما وطئت عرش العلى قدم إلا إذا انبسطت بالعارفات يد 33 بقيتم المعالي يابني عمر يهنيكم ويسر المال والوَلَدُ 34 كم بين مدحي إياكم وبركم إياتي قد تلفت من غيظها كبد 35 فدام لي ولكم مدحي وبركم والله راقٍ وحظ الحاسد الحمدُ 36
وقال أيضا يعزي السلطان محمد بن محمد من نبهان
أعندك من فرط الصبابة ما عندي فيعلم ما أخفي بظاهر ما أبدي 1 أبوحُ بوجدٍ ضقت ذرعاً بوجده وأسلمني صبر بلغت به جهدي 2 وكنت أمر لا ينزل الهم خاطري ولا ينثني يوماً لنائبة عضدي 3 لموت زماناً والغواية مركي وسمك الهوى طوق وشرح الصبابر دي:
؛
فما ها جني رسم الكثيب ولا الحمى ولا راعني بين الرباب ولا هند.
(31) الجرداء: الفرس المنجردة من الشعر و (المشكك (اضطراب الركبتين والعرقوبين من الانسان وغيره، و (البدد (بعد ما بين الفخذين من كثرة اللحم، وهما عيبان في الخيل. (2) واسلمني: أي وخذلني. صبر بلغت به المشقة والعناء.
(3) عضدي: العضد ما بين المرفق إلى الكعف والجمع أعضاء، وهو بضم الضاد، وسكنها لوزن الشعر:
126