ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

وكم رشاً أحوى أغن مهفهف إذا ما تصدى لي ثنيت إلى الصد وكنت إذا قاسيت خطباً قرعته بقسوة قلب قد من حجرٍ صَلْدِ 7 فها أنذا فك الزمان عزيمتي وَرَوَعني بين الأحبة بالفقد 8 وغادرني أرلي لمن مات أن رأى لما بعده من جفوة الأهل ما يعدي. كأني أنا المفقود إن قيل هالك مضى أو كأني قد فجعت به وحدي 10 أحقاً أخي أن كل من مات عطّلت مجالس من ذكراه بين ذوي الود 11 ألا كذب الإخوان لا عهد بيننا إذا لم يدم عهد الحياة ولا الوجد 12 حزناً أنا نحاذر خُطَّةً وفي علمنا ان ليس عن تلك من بد 13 أقول وعندي عبرة لمعمر وقدمه مو هي قوى القلب والجلد موهي 14 (6) الأحوى: الذي خالطت حمرته سواد، (الأغن) ذو الغنة و (المهفهف) الرشيق

كفي

الأهيف

(8) في الأصول الثلاثة: فك: والصواب مل باللام، لأنه شبه عزيمتة بالسيف على سبيل الاستعارة المكنية.

(9) في الأصل والعذالية جاء في العجز) لما يعده (في الياء وفي ز (لما بعده) ولعله الأصوب) لأن الفعل ان كان من (أعداه) فالمضارع يعديه، وبه ينكسر الوزن، وكذلك إن كان من (عداه (الثلاثي فان مضارعه يعدوه، وفي (ز) لما يعده، والضمير للموت، وقد يصح به معنى البيت.

(14) في الأصل: (أقول ولي عبرة)، وفي (ز) و (ع): وعندي عبرة، وبه يصح الوزن

و (موهي القوي) هو الموت.

127