ديوان الستالي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠أصيب بشَطر من فؤادٍ تقسمت عزيمته بين التجلد والوجد 15 بالسبل الذي عَزَّ دونه حمى قد حمته غابة الأسد الورد 16
17
أبا عمر لا يبعد الله مالكاً فجعت به والقبر منزلة البعد يعز علينا أن نعزيك إنما نعزيك إنما مصابك عين البؤس في عيشنا الرغد 18 ويا ثاوياً في القبر يا ابن معمر لك الله من ثاو وقُدس من لحد 19 لكنت شفاء للقلوب التي بها جوى، وجلاء كنت للأعين الرمد
مد 20
21
22
بلغت المنى والحلم طفلاً كأنما غذيت بأخلاق المكارم والرشد ونبكيك مدفونا كأنك مائل لدينا على ما كان من ذلك العهد تزورك ما تدري ويهدي تحية اليك أب بر ولم تدر ما يُبدى 23 وكنت له برد الفؤاد وإنما أتى حر هذا الوجد من ذلك البرد 24 يرى لفحة من لاعج الحزن كلما تنفس مطوي الضمير على وقد يعزيك عن ذكراه مثواه في الثرى تذكره مثواك في جنة الخلد صبر نفس كريمة وقد زودت منه على شدة الوجد 27
والله
منه
د،
(17) في ز (لا يرقب الله هالكا)
•
26
(22) في الأصل و (ز) و (ع): (ونهدي تحية) ولعل ما يستقيم به المعنى أن يقال ويهدي.
تحية) وفاعل (يهدي (أب من (أب بر ").
(25) في ز (يرى نفحة).
(26) في الأصل و (ع) يعزيه، وفي (ز) يعزيك.
128