ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ١٥

منه ظاماه 17

حتى إذا ما بياض الشيب أشرق في ليل الشباب تجلت وراجع الحلم حتى في الهوى سمحت أشياء إِذ حَسُنَت في الدين أشياء 18 تبارك الله ما أحلى العفاف إذا ماصح مع صحة الإعلان إخفاء 19 والحمد لله ما أبهاه من زمن أيامه يبني نهان زهراء 20 آل العتيك اليمانين الذين لهم سادة الأزد أجداد وآباء 21 من أقسمت ما عَمَرَ الدُّنيا بزينتها إلا الملوك المانون الأعزاء 22

المدركون من الغايات ماطلبوا والنازلون كراماً حيث ما شاؤا.

23

والمؤمنون وأنصار الرسول هُم إِذْ قومه أهل تكذيب وأعداء 24

والمطعمون من الكوم العبيط إذا هبت على الحي بالصرداء نكتباه ينوب عن مطر الوسمي جودُهُمْ إِن أقبلت سنة بالمحل شهباء 26

(19) إخفاء: فاعل صح

(21) المتيك فخذ من الأزد والنسبة اليه عشكي.

(22) وأنا أعزز قسمه بقسمي لأني تنوخي من اليمانين الأعزاء ولله الحمد. (24) لأن الأوس والخزرج أنصار الرسول الله من اليمانين ايضاً.

(25) في الأصل: الغبيط بالذين المعجمة وهو الهودج، و (العبيط (اللحم الطري من عط الذبيحة نحرها من غير عليَّة، و (الصَّر داء (كما في القاموس جبل، ولعله من الصرد وهو شدة البرد. ويطلق الصرد على المكان المرتفع من الجبال وهو أبردها، والصردي سحاب بارد تسفره الريح، و (النكباء (ريح انحرفت ووقعت بين ريحين، أو بين الصبا والشمال.

(26) السنة الشهباء التي لاخضرة فيها أو لا مطر أي الماحلة