ديوان الستالي أحمد بن سعيد الخروصي الستالي أبو بكر

ديوان الستالي

الجزء ١ · صفحة ٢١

=

وينافسون على النفيس تحاسداً ويحاولون معايب البراء 21 جعلوا التواضع شحة فإذا رأوا متجملا قذفوه بالخيلاء 22 ولقل من يُرضيك منهم عاقلاً إلا بنو نبهان بأستثناء 23 إن المحاسن في البنين وراثة لمحاسن الأجداد والآباء 24

و بنيه خير أب لدى الأبناء 25

أوما ترى ذهلا أبا حسن الرضى وبنيه

يتعا ضدون على المكارم والملى تشاكل الآداب والآراء 26

مها أفاد أبوهم من حلام ذهل بكل فضيلة فتشابهوا بفضائل النجباء 28 ذهل أبو الحسن الذي حسنت الله شيم وعادات خلال بهاء العليا. الأخلاق منه تواله وفَعَالُه لمراتب

ماله عدوه فائدة لحسن ثناء 27

المكارم

29

3

يأتي إلى (مهما بني آباوه (فيزيده شرفا بطول بناء 31

(21) البراء كفقهاء جمع بريء ويجمع على أبرياء كا نصباء وبراء وزان کرام، و «معايب» كما يش لا يهمزان لأن الياء أصلية فيها. (22) الشحة وزان (فعلة، المهيأة والحالة: أي الحالة التي يشح" عليها، يريد: جعلوا التواضع حالة وطبعاً لهم (29) أي شيم هن خلال البهاء، أو «خلال بهاء، أي من بين خلال البهاء، التي يتباهى بها. (30) نواله مبتدأ وجملة «المكارم» الخبر، والنوال بفتح النون العطاء والكرم، والفعال يقتح الفاء كحاب اسم الفعل الحسن والكرم. (31) جملة (مها بني آباؤه، في محل جر، يريد. يأتي إلى كل ما بي آباؤه فيزيده شرفاً.